أهلاً وسهلاً بكم في الموقع الرسمي لمركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة - غزة...




مركز الأبحاث والاستشارات القانونية والحماية للمرأة يختتم دورة لأخصائيات العلاج الطبيعي

15/12/2016

اختتم مركز الأبحاث والاستشارات القانونية والحماية للمرأة بغزة تنفيذ دورة السيكودراما التدريبية لأخصائيات العلاج الطبيعي، وذلك بهدف الحد من الضغط النفسي لمقدمات خدمة العلاج الطبيعي نتيجة لطبيعة عملهن مع النساء ذوات الإعلاقة الناجيات من عدوان 2014 على قطاع غزة، وذلك ضمن مشروع " دعم خدمات التمكين والحماية المستدامة للضحايا والناجيات من العنف "، الذي ينفذه المركز بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبتمويل من التعاون الأسباني .
وأكدت المهندسة سنابل أبو سعيد منسقة المشروع على أن المشروع يهدف إلى تحسين إدماج النساء الناجيات من العنف والنساء ذوات الإعاقة في المجتمع من خلال تقديم الدعم الاجتماعي، والاقتصادي، والنفسي، والقانوني لهن، بغرض المساهمة في تحسين أوضاع النساء وضمان الإدماج الكامل للناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي والنساء ذوات الإعاقة في المجتمع .
ونوهت إلى أن المشروع يهدف أيضاً من ناحية أخرى إلى تقديم خدمات العلاج الطبيعي والطبي للنساء ذوات الإعاقة، بحيث تلبي احتياجاتهن من الأدوات الطبية المساعدة والأدوية .
وأشارت م.سنابل إلى أن الدورة التدريبية نفذت بمقر مشروع "حياة" لحماية وتمكين النساء والعائلات من قبل طاقم الأخصائيات فيه، بواقع 12 ساعة على مدار أربع أيام تدريبية لعدد (7) أخصائيات علاج طبيعي من جمعية العلاج الطبيعي الفلسطينية واللواتي قدمن الخدمات للنساء ذوات الإعاقة بعد عدوان 2014 بالتعاون مع مركز الأبحاث و كافة المؤسسات والجهات الرسمية وغير الرسمية الأخرى، مشيرة إلى أن الهدف من الدورة التدريبية يتمثل في تمكين الأخصائيات من استراتيجيات ادارة الضغط، و تنمية قدراتهن الذهنية والذاتية، و اكتسابهن القدرة على تطوير أسس تشاركية لإدارة الضغط، إضافة إلى تعريفهن على مفهوم وآليات حل النزاعات، وتمكينهن من الاتصال والتواصل مع انفسهن والتعبير عن ذاتهن والمشاكل والضغوطات التي تحيط بهن.
وتجدر الإشارة إلى أن  مشروع "حياة " لحماية وتمكين النساء والعائلات، هوأحد مشاريع مركز الأبحاث والاستشارات القانونية والحماية للمرأة الذي أنشئ ليكون مركزاً متعدد الأغراض، يهدف إلى حماية النساء من العنف المبني على النوع الاجتماعي في قطاع غزة وتمكينهن لإعادة دمجهن في العائلة والمجتمع .

19/12/2016